626

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( ثم بغير الرعد أعناقهم )) ، يعني : أن أبا داود حذف ألف { أعناقهم } حيث ما وجد في القرآن ، إلا الذي في سورة الرعد ، فهو ثابت الألف(¬1)، وهو قوله تعالى في الرعد : { و?ولك الأغلل في أعناقهم }(¬2)، وأما غير الذي وقع في سورة الرعد ، فهو محذوف لأبي داود ، كقوله تعالى في سورة الشعراء : { فظلت أعناقهم لها خاضعين }(¬3)، وقوله تعالى في سورة يس : { إنا جعلنا في أعناقهم أغللا }(¬4)، وقوله تعالى في سورة المؤمن : { إذ الاغلل في أعناقهم والسلسل }(¬5).

وقوله : (( أعناقهم )) هذا اللفظ - أيضا - مقصود بعينه ، لأن الناظم قيده بالإضافة ولا يدخل فيه إلا ما كان هكذا بالهاء والميم ، ولا يدخل فيه غير ذلك ، كقوله تعالى : { فاضربوا فوق الاعناق }(¬6)، وقوله تعالى : { فطفق مسحا بالسوق والاعناق }(¬7)، لأنه ثابت الألف .

صفحه ۱۹۷