625

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( وعن أبي داود أدبارهم )) ، يعني : أن { أدبارهم } محذوف عن أبي داود ، كقوله تعالى في سورة الأنفال : { ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق }(¬1)، وقوله تعالى في سورة القتال : { إن الذين ارتدوا على أدبارهم من? بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم }(¬2)، وقوله [تعالى] فيها - أيضا - : { فكيف إذا توفتهم الملكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذالك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله }(¬3).

وقوله : (( أدبارهم )) لا يدخل فيه إلا ما كان بالهاء والميم ، ولا يدخل فيه غيره ، كقوله تعالى في سورة الأحزاب : { ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسولا }(¬4)، وقوله في سورة الفتح : { ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الادبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا }(¬5)، وقوله تعالى في سورة

الحشر : { ولن نصروهم ليولن الادبار ثم لا ينصرون }(¬6).

وقوله : (( أدبارهم )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، لأنه مقيد بالإضافة إلى الهاء والميم كما تقدم في قوله(¬7): (( رهبانهم )) .

صفحه ۱۹۶