607

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( عنه )) الضمير عائد على ابن نجاح ، وقوله : (( ومنصف بالموضعين جاء )) ، معناه : ذكر صاحب المنصف الموضعين بالحذف ، وهذا مما انفرد به صاحب المنصف ، أعني أنه انفرد بالذي في البقرة ، وأراد (( بالموضعين )) الذي في البقرة والذي في النساء(¬1).

واعترض الناظم بأن قيل : لأي شيء ذكر { الرضاعة } في هذه الترجمة ؟ مع أن محلها ترجمة البقرة ، لأن هذا اللفظ واقع في البقرة ، وهذا خلاف عادته ، لأن عادة الناظم : أن يذكر كل ما وقع في الترجمة الأولى من الألفاظ ، وينسحب عليه الحكم حيث ما وجد(¬2)بعد ذلك إلى آخر القرآن وخالف عادته هاهنا .

أجيب عن هذا : بأن الناظم لم يعتمد في هذا على صاحب المنصف ، وإنما اعتمد على أبي داود ، فذكر الناظم هذا اللفظ في هذه الترجمة ، كما ذكره أبو داود فيها .

الإعراب : قوله : (( وعنه )) متعلق بفعل محذوف ، تقديره : وجاء الحذف عنه ، وقوله : (( في رضاعة النساء )) متعلق ب (( جاء )) المذكور المقدر ، وقوله : (( النساء )) مضاف إليه ، (( ومنصف )) مبتدأ وخبره (( جاء )) وهو اسم الفاعل ، وقوله : (( بالموضعين )) متعلق ب (( جاء )) بعده . ثم قال :

صفحه ۱۷۸