599

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

[184] بمنصف وعامل والإنسان **** قد ضمنا التنزيل قل والبهتان قوله : (( وجاعل الليل )) ، يعني أن الخلاف - أيضا - معروف في قوله تعالى في سورة الأنعام : { وجعل اليل سكنا }(¬1)، وقرأه الكوفيون بغير ألف على أنه فعل ماض ، وقرأه الباقون بألف على أنه اسم فاعل(¬2)، وحذفه حذف اقتصار وإشارة .

وقوله : (( وجاعل الليل )) قيده بالمجاور : احترازا من غيره ، كقوله تعالى : { وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة }(¬3)في آل عمران ،

وقوله تعالى في سورة فاطر : { جاعل الملكة رسلا }(¬4)، فإنه ثابت .

قوله : (( وجاعل الليل )) [هو](¬5)مما اختلف القراء في قراءته ، واختلف المصاحف في رسمه .

واعترض قوله : (( وجاعل الليل )) بسكوته عن مختار أبي داود ، لأنه اختار في التنزيل حذف الألف ، لأنه قال في التنزيل : " وأنا أستحب أن يكتب(¬6)ذلك بغير ألف موافقة لبعض المصاحف ، ولقراءة الكوفيين ذلك كذلك "(¬7).

صفحه ۱۷۰