598

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

ومن حق الناظم أن يقيد { أرايت } كما قيده الحافظ في المقنع ، ذكره أبو عمرو في المقنع في آخر باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار [ بالإثبات والحذف ، لأنه قال في سورة أرأيت : في بعض المصاحف { أرايت } بغير ألف ، وفي بعضها { أرايت } بالألف ، وفي بعض المصاحف { أرايتم } بالألف ، وفي بعضها { أرايتم } بغير ألف في جميع القرآن(¬1). انتهى نصه .

هذا نصه في سورة أرأيت ، وهي سورة الماعون ](¬2).

ومثل هذا الاعتراض أورد على الشاطبي في العقيلة في قوله : وفي { أرايت } الذي { أرايتم } اختلفوا(¬3)، لأنه يدخل عليه : { أرايت الذي ينهى عبدا }(¬4)في سورة العلق ، فكان حقه أن يقيده بسورة الماعون ، كما في المقنع ، لأنه نظم ما في المقنع . وزاد بعضهم بعد قول الناظم : (( عرف )) ، هذا البيت إصلاحا :

لابن نجاح كيف جا وعنهما تحت قريش وأرأيتم كيفما

الإعراب : قوله : (( كذا )) جار ومجرور متعلق بالثبوت والاستقرار ، وقوله : (( تعالى )) مبتدأ وخبره في المجرور الذي قبله ، وقوله : (( عاقدت )) معطوف ، وقوله : (( والخلف )) مبتدأ وخبره (( عرف )) ، وقوله : (( أريت )) ظرف ومخفوض به ، والعامل فيه (( عرف )) ، أي معروف غير منكور ، وقوله : (( أرأيتم )) معطوف . ثم قال :

[183] وجاعل الليل وأولى فالق **** وحذف حسبانا ولفظ خالق

صفحه ۱۶۹