جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
إنما بني : لتضمنه معنى حرف الإضافة وهو لام الإضافة ، وقيل : بني لخروجه عن نظائره في قطعه عن الإضافة التي هي أصل الظروف .
وبني على الحركة ، قيل : للالتقاء الساكنين ، وقيل : لتمكنه في موضع ما .
واختص بتلك الحركة : لتخالف حركة بنائه حركتي إعرابه ، وقيل : لأنها حركة لا تكون للظروف في حال إعرابها .
وقوله : (( الإسرا )) جار ومجرور متعلق بمحذوف ، [تقديره : وجاء في الإسرا ، أو تقول متعلق بصفة مبتدأ محذوف](¬1)، تقديره : واللفظ الواقع في الإسرا ، وقوله : (( تمام )) فاعل بالفعل المحذوف ، أو خبر المبتدأ المحذوف ، وقوله : (( الكل )) مضاف إليه ، والعامل في الظرف هو العامل في قوله : (( في الإسرا )) على التقديرين المذكورين . ثم قال :
[172] إلا إناثا ورباع الأولا **** كذا قياما في العقود نقلا
ذكر في هذا البيت : أن الشيخين اتفقا - أيضا - على الحذف في هذه الألفاظ المذكورة في هذا البيت .
قوله : (( إلا إناثا )) ، أراد قوله تعالى : { إن يدعون من دونه? إلا إنثا }(¬2).
وقوله : (( إلا )) لفظ القرآن ، وليس المراد به الاستثناء ، وقيده الناظم ب (( إلا )) احترازا من غيره ، كقوله تعالى في سورة الشورى : { يهب لمن يشآء اناثا ويهب لمن يشآء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا }(¬3)، وقوله في الزخرف : { وجعلوا الملكة الذين هم عند الرحمان إناثا }(¬4)، وغير ذلك .
صفحه ۱۴۷
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۳۴ وارد کنید