571

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

مثال الماضي ، قوله تعالى : { يانوح قد جادلتنا }(¬1).

ومثال المضارع : { ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم }(¬2)، وقوله : { ولا تجادلوا أهل الكتاب }(¬3)، وقوله : { قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها }(¬4)

ومثال الماضي والمضارع : { هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة }(¬5).

ومثال الأمر : { وجادلهم بالتي هي أحسن }(¬6).

وقوله : (( أو الجدال )) ، يعني : الفعل من الجدال ، لأنه عطفه على الذي قبله احترازا من الاسم من الجدال ، وهو قوله تعالى في البقرة : { ولا جدال في الحج }(¬7)وأما قوله تعالى في سورة هود : { فأكثرت جدالنا }(¬8)، فهو محذوف لأبي داود - أيضا - ، لأن الناظم ذكره في الجزء الذي بعد هذا لأبي داود بالحذف في قوله(¬9): (( جدالنا اسطاعوا وقل أثاثا )) ، ولم يقع في القرآن الاسم من الجدال إلا في موضعين وهما هذان المذكوران ، أعني قوله تعالى : { ولا جدال في الحج } ، وقوله : { فأكثرت جدالنا } .

واعترض قوله : (( والجدال )) بأن قيل : تقييد الجدال بالفعل دون الاسم لا يحتاج إليه ، لأن الواقع في سورة البقرة خارج عن هذه الترجمة ، فلا يحتاج إلى تقييد لمخرجه ، لأنه لا يتوهم دخوله لخروجه عن هذه الترجمة .

صفحه ۱۴۲