تمهيد في شرح
============================================================
السهيد شح معالمر العدل والنوحيل وذلك إفكهم)(1) أي فقدوهم وقت الحاجة إليهم والدفاع بهم لو كانوا أهلا لذلك، وقوله تعالى: (قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا)(2)، أي ضاعوا ولم يعودوا علينا بنفع الوسادسها النسيان، كقوله تعالى: (أن تضل إخداهما فتذكر إخداهما الأخرى)(5).
وسابعها بمعنى الذهاب عن الشيء والغفلة عنه، وهذا كقوله تعالى: (ووجدك ضالا فهدى)(4)، أي وجدك غافلا عما أرادك به من الكرامة بالنبوة.
ال وثامنها استعمال الضلال في معنى وجدان الغير ضالا، كما يقال: أحمدت فلانا، إذا وجدته محمودا. وفي كلام عمرو بن معدي كرب يخاطب مجاشعا: لله دركم يا بني سليم قاتلناكم فما أجبناكم، وسألناكم فيما أبخلناكم، وهاجيناكم فما أفحمناكم. أي ما وجدناكم على هذه الصفات المذمومة (3) ومن هذا قوله تعالى: ( وأضله الله على علم)(6)، أي وجده ضالا، وقوله: (أتريدون أن تهدوا من أضل الله)(7)، أي وجده ضالا.
ا- سورة الأحقاف: آية 28.
2- سورة الاعراف: آية 37. وقد ذكرت بالأصل: وقيل لهم أين ما كنتم.
3- سورة البقرة: آية 282.
4- سورة الضحى: آية 7.
5 - انظر ابن قتيبة: أدب الكاتب 434/1. وابن السكيت: إصلاح المنطق 250/1.
6- سورة الجاثية: آية 24.
(- سورة النساء: آية 88.
صفحه ۴۰۳