385

تخريج الدلالات السمعیة علی ما کان در عهد رسول الله از حرف و صنایع و عملیات شرعیة

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ویرایشگر

د. إحسان عباس

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرینیان
يقال له «الظرب» فكساه رسول الله ﷺ بردا يمانيا. وسبق أبو أسيد الساعدي على فرس لرسول الله ﷺ يقال له: «لزاز» فلما طلع الفرس جثا رسول الله ﷺ على ركبتيه، واطلع من الصف وقال:
كأنه بحر، وكسا أبا أسيد حلة يمانية.
وروى قاسم بن ثابت رحمه الله تعالى عن واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه قال: أجرى رسول الله ﷺ فرسه الأدهم مع خيول المسلمين من المحصّب بمكة، فجاء فرس رسول الله ﷺ سابقا، فجثا رسول الله ﷺ على ركبتيه حتى إذا مرّ به قال: إنه لبحر، فقال عمر رضي الله تعالى عنه: الحطيئة كاذب حيث يقول «١»: [من الطويل]
وإن جياد الخيل لا تستفزّنا ... ولا جاعلات العاج فوق المعاصم
لو كان أحد صابرا عن الخيل لكان أحقّهم بذلك رسول الله ﷺ.
فوائد لغوية في أربع مسائل:
الأولى: في «المحكم» البرد ثوب فيه خطوط وخصّ بعضهم به الوشي، والجمع: أبراد وبرود. انتهى.
قلت: وهو أنواع: في «الغريب المصنف»: البرد المفوّف وهو الذي فيه بياض وخطوط بيض، والشرعبيّة والسّيراء: برود أيضا، والقطر: نوع من البرود. وفي «الصحاح» (٢١٣، ٦٢١، ١٩٥٦) برد مكعّب: فيه وشي مربع، والحبرة مثل العنبة، والجمع حبر وحبرات. والمسهم: البرد المخطط. انتهى.
الثانية: قال ابن قتيبة في «الأدب» والهروي في «الغريبين» وابن فارس في «المجمل» والفارابي في «الديوان» (٣: ٢٧) والجوهري في «الصحاح» (٤: ١٦٧٣)

(١) ديوان الحطيئة: ٣٩٦ (عن أنساب الخيل: ٨) .

1 / 401