263

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

ناشر

دار العاصمة للنشر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

محل انتشار

الرياض

ابن عباس على الشهادتين وزاد سليمان التيمي بعد ذكر الجميع الحج والاعتمار والاغتسال من الجنابة وإتمام الوضوء.
قال ابن السبكي: (٦/ ٢٩١) حديث: سئل مرةً عن الإيمان فأجاب بهذه الخمس التي هي مباني الإسلام لم أجد له إسنادًا.
٢٥٦ - (حديث سعد) بن أبي وقاص الزهري ﵁ أحد العشرة المبشرة المشهود لهم بالجنة وآخر من توفي منهم سنة سبع وخمسين (أنه ﷺ أعطى رجلًا عطاء ولم يعط الآخر فقال له سعد يا رسول الله تركت فلانًا لم تعطه وهو مؤمن فقال ﷺ أو مسلم فرد عليه فأعاده رسول الله ﷺ هكذا أورده صاحب القوت
وقال العراقي: أخرجاه بنحوه اهـ.
قلت: أخرجاه في الإيمان والزكاة من طريق شعيب عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه وأخرجه عبد الرحمن بن عمر في كتاب الإيمان من طريق يونس عن الزهري ليس فيه إعادة السؤال ولا الجواب عنه وأخرجه أحمد والحميدي في مسنديهما عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وعند البخاري في كتاب الزكاة من طريق صالح عن الزهري ولفظه في كتاب الإيمان أن رسول الله ﷺ أعطى رهطًا وسعد جالس فترك رجلًا هو أعجبهم إليَّ
فقلت: يا رسول الله مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنًا فقال أو مسلمًا فسكت قليلًا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي.
فقلت: مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنًا فقال أو مسلمًا فسكت قليلًا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله ﷺ ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار معنى الحديث إن النبي ﷺ أعطى بحضور سعد جماعة من المؤلفة شيئًا من الدنيا لما سألوه يستألفهم لضعف إيمانهم فترك رجلًا في الجماعة هو جعيل بن سراقة الضمري المهاجري أحد أصحاب الصفة قال سعد هو أصلحهم وأفضلهم في اعتقادي فلم يعطه وقوله لأراه يفتح الهمزة أي أعلمه وفي رواية أبي ذر بضمها بمعنى

1 / 266