============================================================
464 الجزء الثانى من القسم الإول من تجريد الاغالى منصور بن المهدى "لله" ، فلم يزوجه، وقال : إنما طلبها لأنها بنت أبى العتاهية، وكأني بها قد ملها ، فلم يكن لى إلى الانتصاف منه سبيل، وماكنت أزؤجها إلا ببائع خزف وجرار، ولكنى أختاره لها موسرا.
ابتهة وكان لأبى العقاهية أبن يقال له : محمد ، وكان شاعرا، وهو القائل :1:1 قد أفلح السالم الصموت كلام راعى الكلام قوت ما كل نطق له جواب جواب مايݣره السكوت 8 ياعجبا لأمريء ظلوم مستيقن أنه يموت اتنشيده اين وحكى عبد الله بن الحسن بن مهل الكاتب قال : الحسن الكاتب قلت لأبى العتاهية : أنشدني من شعرك ما تستحسن . فأنشدنى : ما أشرع الأيام فى الشهير وأسرع الأشهر فى العنر ليس لما ليست له حيلة موجودة خير من الصبر:.
فاخط مع الدهر إذا ما خطا وأجر مع الدهر كما يجزرى
من سابق الدهركبا كثوةلم يشتقلها آخنر العمر اله اما لاف ذكر ابو التاهية قال : ما زال الفضل بن الربيع من أميل الناس إلى ، فلما رجع من خراسان بعد موت الرشيد دخلت إليه، فأستنشدنى فأنشدته: تبغى البنين وتبغى الأهل والمالا أفنيت حمرك ادبارا وإقبالا الموت هول فكن ما عشت ملتمسا من هوله حيلة إن كنت مختالا هل نال حي من الدنيا كما نالا ألم تر لللك الأمسى حين مضى أضحى فأصبح عنسه الملك قدزالا أغناه من لم يزل يغنى القرون فقد قد أصبحوا عبرا فينا وآمالا كم من ملوك مضى ريب الزمان بهم
صفحه ۵۰۱