============================================================
492 الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى أهدى الفضل نعلا وقيل: فأهداها للأمين فجازاه لما دخل عون، حاجب القضل بنالر بيع، على الفضل ، وقد عزم على الراكوب إلى محمد بن زبيدة الآمين ، فقال : هذا أبو العتاهية يسلم عليك وقد قدم من مكة.
فقال : أعفنى منه ، فالساعة يشغلنى عن ركوبى . فخرج إليه عون فقال : إنه على الاكوب إلى أمير المؤمنين . فأخرج من كمه نعلا على شراكها كتاب. فأمر بقراءته، فإذا هو: نعل بعثت بها لتلبسها قدم(1) بها تمشى إلى المخجد 12 لو كان يضلح (2) آن أشر كها خدى جعلت شرا كهاخدى فقال لحانجبه عون : آخملها معنا . فلحا دخل بها على الأمين، قال له : ياعباسى، ما هذه النعل ؟ قال : أهداها إلى أبو العتاهية وكتب عليها بيتين ، وكان أمير المؤمنين أولى بلبسها لما وصف به لابسها . فقال : وماهما؟ فقرأها عليه . فقال : آجاد والله ! ما سبقه إلى هذا المعنى أحد، هبوا له عشرة آلاق درهم . فاخرجت إليه فى بدرة وهو را كب على حماره. فقيضها وأنصرف .
شرهالابن المتر وقيل : كتب بكر بن المعتمر إلى أبى العتاهية يشكو إليه ضيق القنيد وغم الخبس، فكتب إليه أبو العتاهية : 3 هى الأيام والفسير وأفر الله(3) منتظر أتيأس أن ترى فرجا فأين الله والقدر هو وأعرابى مربه انح وقل: حج أبو العتاهية فرأى أعرابيا فى ظل ميل (4) وعليه تشملة ، إذا غطى
(1) ف بعض الأصول : "قرم " وهو السيد .
(2) أشركها : أجعل لها شراكا .
(3) فى بعض الأصول : "والعبر... ينتظر " مكان "والغير.... منتظر" (4) الميل : منار يبنى للمسافرين فى مرتفع من الأرض.
صفحه ۴۹۹