============================================================
اخبار ابى العتامية 41 إن نعش نجتسع وإلا فما أش غل من مات عن جميع الأنام بينه وبين غلام وقيل: لبعض التجار طالبه بمال كان لبعض التجار من أهل باب الطاق (1) على أبى العتاهية ثمن تياب أخذها منه، فمر به يوماه فقال صلحب الدمكان لغلام ممن كان يخدمه حسن الوجه : أدرك أبا العتاهية ولا تفارقه حتى تأخذ منه مالنا عليه . فأدركه على رأس الجسر، فأخذ بعنان حماره ووقفه . فقال له : ما حاجتك يا غلام ؟ قال : أنا رسول فلان بعثنى إليك لآخذ ما له عليك . فأمسك عنه أبو العتاهية ، وكان ك من رأى الغلام متعلقا به وقف ينظر، حتى رضى أبو العتاهية جمع الناس وحفلهم ، ثم أنشأ يقول : والله رقى (2) إننى لأجل وجهك عن فعالك (2 .49 لو كان وجهك مثل فظ لك(3) كنت مكتفيا بذلك فخجل الغسلام ، ورجع إلى صاحبه وقال : بعثتنى إلى شيطان، جمع على الناس وقال فى الشعر حتى آخجلنى، فهربت منه .
وذكر أن أبا العتاهية كان يختلف إلى عمرو بن مسعدة ، لوذد كان ينه وبين نا ين مطة شره لاين مسعدة أخيه تجاشع، فأستأذن عليه يوما، فحجب عنه، فلزم منزله . وأستبطأه عمرو: ن
فكتب إليه : إن الكسل منعنى من لقائك . وكتب فى أسفل رقعته : كشلنى اليأس منك عنك فما أرفع طرفى إليك من كسل أى أمرىء لم يكن أخا (4) ثقة قطعت منه حبسائل الأمل
(1) ياب الطاق : حلة كبيرة ببغداد بالجانب الشرق: (2) فى بعض أصول الأغان : " ريك".
(3) فى بعض أصول الأغانى : " لو كان فعلك مثل وجهك" : (4) فى بعض أصول الأغانى : "إنى إذا لم يكن أخى".
صفحه ۴۷۸