468

تجريد الأغاني

تجريد الأغاني

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

============================================================

اخبارا بى العتاهية

وهو إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان، مولى عنزة . وگنيته اسمه ولقبه وكنيته ابو اسحاق. وامه ام زيد بنت زياد ، مولى بنى زهرة. وآبو العتاهية لقبة غلب عليه. وفيه يقول أبو قابوس التصراني، وقد بلغه آنه فضل عليه العتابى: قل للمكنى نفسه متخيرا بعتاهي والمرسل الكلم القبيح وعته أذن واعيه

فعليك لعنة ذى الجلا ل وآم زيد زانيه سا. نشأته و متزلته فى ومنشؤه بالكوفة . وكان فى أول أمره يتخنث ويحمل زاملة المختثين . ثم كان الترر في يبيع الفخار بالكوفة . ثم قال الشعر ، فبرع فيه وتقدم .

ويقال: آطبع الناس بشار، والسيد الخميرى، وأبو العتاهية . وما قدر أحد قط على جمع شعر هؤلاء الثلاثة بأسره لكثرته . وكان أبو العتاهية مع ذلك كثير

التقط والمرذول، وأكثر شعره فى ازهد والأمثال . ونسب مع ذلك إلى الزندقة

و إنكار البعث . وكان أبخل الناس مع يساره وكثرة ما جمعه من الأموال .

وقد قيل : إن أباه كان حجاما ، وفى ذلك يقول أبو العتاهية : آبوه وشمره فيه ألا إنما النقوى هو العزوالكرم وحبيك للدنيا هو الفقر(1) والندم وليست على عبد تقى نقيصة اذاصحح التقوى و إن حاك أو حجم حدا عقيدته وما كان وقد قيل: إنه كان يتشيع ويرى رأى الزيدية والبترية(2) ، لايتنقص أحدا بينه و بين تمامة فى حضرة المأمون (1) فى بعض أصول الأغانى: "والمدم " مكان و "الندم" (2) الزيدية : فرقة نسبت إلي زيد ين على بن الحسين ين على بن أبى طالب رضى الله عنه ، يقصر الإمامة على أو لا دفاطمة: ولا تجيز الإمامة فى غيرهم . والبترية : طائفة منهم ، أصحاب كثير الأبتر . توقفوا فى أمر عثمان ، أهو مؤمن أم كافر، وفضلوا عليا على جميع الثاس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفحه ۴۶۸