============================================================
خبار موسى شهوات .21 (1)1 11 حمزة المبتاع بالمال(1) الثدى ويرى فى بيعه آن قد غين
فهو إن أعطى عطاء فاضلا ذا إخاء لم يكدره بمن
14 وإذا ما سنة تججفة برت الياس كبزي(2) بالشفن ذا بلاء عند ثخناها(2) حسن حسرت عنه تقيا عزضه نور صد بين فى وجهه لم يدنس ثوبه لون الدرن كنت للناس ربيعا مغدقا ساقط الأكناف إن راح أرجحن، ثم ذكر أبو الفرج بعض أخبار حمزة هذا فقال : شيء عن هزة ابن غيد الله كان فتى جوادأ كريما على هوج وتخليط كان فيه . وكان مصعب بن الأبير والى العراق من قبل أخيه عبد الله بن الأ بير، فتزؤج سكينة بنت الخسين ابن على بن أبى طالب عليهم السلام ، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وكانتا أجمل أهل عصرها ، وأمهر كل واحدة ألف ألف درهم . وبلغ أخاه عبد الله بن الزير ذلك، فعضب عليه وقال: إنا بعثنا مصعا إلى العراق فأغمد سيفه وسل أيره .
ودعا بآ بته حمزة فولاه البصرة وعزل مصعبا . وبلغ عبد الملك بن مروان قول
عبد الله فى مصعب. فقال : ولكن أبا خبيب أغمد سيفه وأيره وخيره . فلما قدم حمزة البصرة أساء السيرة وخلط تخليطا شديدا . فوفدت إلى أبيه الوفود فى أمره .
وكتب إليه الأحنف بن قيس : إن كانت لك بالبصرة حاجة فأصرف أبنك عنها وأعد إليها مصعبا . ففعل ذلك . وكانت أم حمزة بنت منظورين زبان، وكان أبن الأبير يحبها حبا شديدا . وسيأتى ذكرها فى أخبسار الفرزدق الشاعر إن شاء الله.
(1) فى بعض أصول الأغانى : " الثنا " مكان * الندى" .
(2) السفن : الفاس العظيمة (3) خناها، من أخى عليه الدهر ، إذا أهلكه .
صفحه ۴۴۸