============================================================
الاول من تجريد الاغانى 0 فقال : دين تلاتين ألف دينار . فقال له : قد أمرت للك بها وبمثلها وبمثلها وثلث مثلها. فحمل إليه مائة ألف دينار: سميد بن خالا وقال بعضهم : فلقيت سعيد بن خالد بعد ذلك فقلت له : ما فعل المال وقد سئل عن مالن اقاده من سليمان الذى وصلك به سليمان؟ فقال ما أصبحت والله أملك منه إلا خمسين دينارا .
ابن عبد الملك قلت : فما أغتاله؟ . قال خلة (1) من صديق ، أو فاقة من ذى رحم : لسليمان فياين وكان سليمان بن عبد الملك إذا تظر إليه بعد ذلك يقول : لعمرى والله ، اسيد ما أنت عن أحسابنا برقود !
تعقيب على شر وقول موسى " ابن بنت سعيد" يعنى آم سعيد العمانى ، وهى آمتة بنت
سعيد بن العاص . و" أم عقيد الندى" : عائشة بنت عبد الله بن خلف الخزاعية، أخت طلحة الطلحات ، وأمها صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبى طلحة، من بنى عبد الدار بن قصى . ولما أشتبه الممدوح والمهجو، فى الأسم وأسم الآب، فرق ينهما بذكر أمهاتهما ليرتفع اللبس .
بينه وبين سليمان وقيل : لما أنشد موسى شهوات سليمان بن عبد الملك شعره فى سعيد بن خالد فى شمره فى خالد ابن سميد قال له : أتفقت أسماؤهما وأسماء آبائهما ، فتخوفت، أن يذهب شعرى باطلا، ففرقت يينهما بأمهاتهما ، فأغضبه أن مدحت أبن عمه . فقال له سليمان : بلى والله لقد هجوته، وما خفى ذلك على ، ولكنى لا أجد إليك سبيلا ، وأطلقه.
شعره في جزة يضاء وقيل : قال موسى شهوات لمعبد : قد قلت فى حمزة بن عبد الله بن الأير فغت فيه ، حتى يكون أجزل لصلتينا : ففعل ذلك معبد .
والأبيات التى قالها موسى فى حمزة هى التى فيها الغناء، وأفتح بها أبوالفرج أخبار موسى، وهى: (1) الخلة : الحاجة والفقر.
صفحه ۴۴۷