تحریر مجله
تحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تحریر مجله
محمد حسين كاشف الغطاءتحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
505 أما غير الزمانيات-كخيار العيب و الغبن و الرؤية و أمثالها-فيشكل جريان القاعدة فيها سيما على القول بفورية تلك الخيارات؛ إذ ليس هناك زمان حتى يتصور وقوع التلف فيه.
و كلمات أصحابنا-في المقام-مختلفة بين من يظهر منه التعميم، و بين مصرح بالتخصيص، و بين متوقف 1 .
و بالرجوع إلى الأخبار التي تحصلت منها القاعدة يترجح منه عدم التعميم.
الثاني: أن مورد القاعدة أيضا هو البيع الشخصي، فإنه هو الذي يتضح فيه حصول التلف و عدمه، أما الكلي فلا معنى لتلفه، و أما المصداق الذي يتحقق به قبض الكلي فهو و إن كان قابلا للتلف، و لكن ليس هو المبيع، بل سقوط الكلي به من باب المعاملة الضمنية الارتكازية في قيامه مقام المبيع، و ليس في هذه المعاملة خيار.
و بالجملة: فما تعلق الخيار به لا يلحقه التلف، و ما يلحقه التلف لا خيار فيه.
اللهم، إلا أن يقال: إن المصداق في نظر العرف هو عين الكلي المبيع، فمتعلق الخيار و التلف بنظر العرف شيء واحد و إن كانا بدقة الفلسفة شيئين، فليتأمل.
____________
(1) من الذين يظهر منهم التعميم السيد الطباطبائي في الرياض 8: 324، و من المصرحين بالتخصيص الشيخ الأنصاري في المكاسب 6: 179، و من المتوقفين المحقق الكركي في جامع المقاصد 4: 357.
راجع المسألة بتفاصيلها في مفتاح الكرامة 10: 1030 و ما بعدها.
صفحه نامشخص