تحریر مجله
تحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تحریر مجله
محمد حسين كاشف الغطاءتحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
و مما لا خفاء فيه أن تعدد أنواع الخيار و اختلاف أسمائه و تغاير نسبه و إضافاته، إنما هو لاختلاف أسبابه و البواعث التي قضت بجعله بعد أن كان هو خلاف الأصل و العمومات، كما عرفت.
و الأسباب كثيرة، و لكن يجمعها-على التحقيق-ثلاثة أنواع، فإن موجب الخيار:
إما لأمر يعود إلى أحد العوضين كنقص و نحوه، و ذلك كخيار العيب و الغبن و الرؤية و التأخير و نحوها.
و إما لأمر يعود إلى العقد من حيث حدوثه و أصل وجوده.
و هو: إما أن يكون بجعل الشارع، كخيار المجلس و خيار الحيوان.
و إما أن يكون بجعل المتعاقدين أو أحدهما ، كخيار الشرط أو شرط الخيار.
و بعبارة أوجز: إن الخيار إما أن يكون شرعيا، أو طبيعيا، أو وضعيا، فالأول: كخيار المجلس و الحيوان، و الثاني: كخيار العيب و الغبن و نحوهما، فإن طبيعة العقد تقتضيه، و الثالث: ما يكون بوضع المتعاقدين و جعلهما، كخيار الشرط أو شرط الخيار.
ثم الخيارات-بجميع أنواعها-إما أن يكون الخيار فيها لكل واحد منهما، أو لواحد منهما، أو لغيرهما منفردا عنهما، أو معهما، أو مع أحدهما.
____________
(1) التشمير في الأمر: السرعة فيه و الخفة. (المصباح المنير 322) .
صفحه نامشخص