479

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
عن أبي هريرة- ﵁ مرفوعًا قال الله تعالى: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه غيري تركته وشركه " رواه مسلم.

يراد به الرياء والسمعة، اعتبر فيه قيدان، أحدهما: أن يراد به الله تعالى.
والثاني: أن يكون مبرءا من جهة الشرك جميعا.١
عن جندب بن عبد الله البجلي- ﵁ قال: قال النبي ﷺ " من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به " أي: شهره الله يوم القيامة، أخرجاه.٢
﴿عن أبي هريرة- ﵁ مرفوعا قال الله تعالى: " أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك٣ فيه غيري تركته وشركه " رواه مسلم٤﴾ .
ولغير مسلم:"فأنا منه بريء، هو للذي عمله٥"قال الكلبي٦ في

١ انظر:"تفسير الفخر الرازي": (٢١ / ١٧٧) .
٢ [١٨٠ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١١ / ٣٣٥- ٣٣٦، ح ٦٤٩٩)، كتاب الرقاق، باب الرياء والسمعة. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٨ / ٣٢٦، ح ٤٨ / ٢٩٨٧)، كتاب الزهد، باب من أشرك في عمله غير الله (تحريم الرياء) . انظر بقية تخريجه في الملحق.
٣ في"المؤلفات": (أشرك معي فيه)، وفي"صحيح مسلم": (أشرك فيه معي) .
٤ [١٨١ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٨ / ٣٢٦، ح ٤٦ / ٢٩٨٥)، كتاب الزهد، باب من أشرك في عمله غير الله (تحريم الرياء) . وهو كذلك في"سنن ابن ماجه": (٢ / ١٤٠٥، ح ٤٢٠٢)، كتاب الزهد، باب في الرياء والسمعة. انظر بقية التخريج في الملحق.
٥ انظر:"سنن ابن ماجه"، وقد تقدم ذكر موضعه منه.
٦ هو: محمد بن السائب بن بشر الكلبي- أبو النضر- المفسر، وكان- أيضا- رأسا في الأنساب، قال الذهبي: إلا أنه شيعي متروك الحديث. وقال ابن خلكان: كان من أصحاب عبد الله بن سبأ، يقول بأن علي ابن أبي طالب لم يمت، وإنه راجع إلى الدنيا، مات سنة ١٤٦ هـ. انظر ترجمته في:"سير أعلام النبلاء": (٦ / ٢٤٨)،"وفيات الأعيان": (٤ / ٣٠٩- ٣١١)،"تهذيب التهذيب": (٩ / ١٧٨- ١٨١) .

2 / 374