450

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ

﴿وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ بين في١ هذه الآية من هو المستحق لعمارة المساجد، وهو من آمن بالله، فإن الإيمان شرط فيمن يعمر المسجد لأنه٢ يعبد الله فيه، فمن لم يكن مؤمنا بالله امتنع أن يعمر مسجدا لله يعبد الله فيه،٣٤ وقوله: ﴿وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ يعني: وآمن باليوم الآخر أنه حق كائن لأن عمارة المسجد لأجل عبادة الله ﷿ وجزاء أجره إنما يكون في الآخرة، فمن أنكر الآخرة لم يعبد الله، ولم يعمر له مسجدا٥ والإيمان برسول الله ﷺ داخل في الإيمان بالله، فإن من آمن بالله واليوم الآخر فقد آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم٦ ﴿وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ﴾ وكان ذلك مما جاء به رسول الله ﷺ فمن أقام الصلاة وآتى الزكاة فقد آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم٧ وقوله تعالى

١ سقط حرف: (في) من النسخ الثلاث"ر"و"ع"و"ش".
٢ في"ر": (لا يعبد الله فيه)، وهو خطأ ظاهر مخالف لبقية النسخ.
٣ قوله: (فمن لم يكن مؤمنا بالله امتنع أن يعمر مسجدا لله يعبد الله فيه) سقط من"ر"و"ش".
٤ انظر:"تفسير الرازي": (١٦ / ٩) .
٥ نفس المصدر: (١٦ / ٩) .
٦ انظر:"تفسير الزمخشري": (٢ / ١٨٠) .
٧ قوله السابق: "وأقام الصلاة وآتى الزكاة ...) إلى هنا) سقط من"ر"و"ع".

2 / 345