وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه، ذكره حرب
قال الشاعر القحطاني١ في"نونيته":
إن النجوم على ثلاث أضرب ... فاسمع مقال الناقد الدهقان
بعض النجوم جعلن زينا للسماء ... كالدر فوق قلائد النسوان
ومعالما تهدي المسافر للسرى ... ورجوم كل مثابر شيطان٢
والمنهي من علم النجوم ما يدعى من علم الكوائن٣ التي ستقع في مستقبل الزمان من المطر والمرض ونحوها، وأما ما يستدل به على أوقات الصلاة ومعرفة القبلة ففرض كفاية، وقد يكون فرض عين في نحو السفر.٤
قال الشيخ- رحمه الله تعالى-: ﴿وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص ابن عيينة فيه، ذكره حرب٥
١ نسبت هذه القصيدة لأبي محمد بن عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني السلفي المالكي، ونسبت إلى محمد بن صالح القحطاني المعافري الأندلسي، وكان فقيها حافظا، توفي سنة ٣٨٧ هـ. انظر ترجمته في:"الأعلام": (٦ / ١٦٢)،"الأنساب"للسمعاني: (١ / ٣٤٥) .
٢"نونية القحطاني": (ص ٢٦- ٢٧)، وانظر:"ديوان مشرف": (ص ١٣٠) .
٣ قوله: (ما يدعى) سقط من"ر".
٤ انظر:"معالم السنن مع سنن أبي داود": (٤ / ٢٢٦-٢٢٧) .
٥ هو: الإمام الحافظ حرب بن إسماعيل أبو محمد الكرماني الفقيه تلميذ الإمام أحمد بن حنبل، روى عن أحمد وإسحاق بن راهويه وسعيد بن منصور، وروى عنه القاسم بن محمد الكرماني وأبو حاتم الرازي وأبو بكر الخلال، وله كتاب"المسائل"، توفي سنة ٢٣٩ هـ. = = انظر ترجمته في:"المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد": (١ / ٣٩٤)،"تذكرة الحفاظ": (٢ / ٦١٣)،"شذرات الذهب": (٢ / ١٧٦)،"سير أعلام النبلاء": (١٣ / ٢٤٤) .