418

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
باب ما جاء في التنجيم
قال البخاري في"صحيحه": قال قتادة: "خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن أول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به"

﴿باب ما جاء في التنجيم﴾
﴿قال البخاري في"صحيحه": قال قتادة: "خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن أول١ فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به"٢﴾ .

١ في"المؤلفات": (تأول)، وهو الموافق لـ"صحيح البخاري".
٢ [٩ ث] "صحيح البخاري مع الفتح": (٦ / ٢٩٥)، كتاب بدء الخلق، باب في النجوم،"تفسير الطبري": (٢٩ / ٣- ٤) . انظر بقية تخريج الأثر في الملحق. وقد علق الداودي كما في"فتح الباري": (٦ / ٢٩٥) على كلام قتادة فقال: (قول قتادة في النجوم حسن إلا قوله أخطأ وأضاع نفسه، فإنه قصر في ذلك بل قائل ذلك كافر) اهـ. ثم قال ابن حجر: (ولم يتعين الكفر في حق من قال ذلك، وإنما يكفر من نسب الاختراع إليها، واما من جعلها علامة على حدوث أمر في الأرض فلا) . وقد قسم الشيخ سليمان بن عبد الله في"تيسير العزيز الحميد": (ص ٤٤١- ٤٤٢) التنجيم من حيث الحكم إلى ثلاثة أقسام: ١- قسم كفر بإجماع المسلمين وهو القول بأن الموجودات في العالم السفلي مركبة على تأثير الكواكب والروحانيات وأن الكواكب فاعلة مختارة. ٢- وقسم محرم ومختلف في تكفير قائله ورجح هو تكفيره، وهو الاستدلال على الحوادث الأرضية بمسير الكواكب واجتماعها وافتراقها ونحو ذلك. ٣- وقسم جائز وهو تعلم المنازل، وقد كان من السلف من يكره تعلمه.

2 / 313