قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان:
الأول: حل سحر بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل الحديث، وقول الحسن، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، فيبطل عمله عن المسحور.
والثاني: النشرة بالرقية والمعوذات والدعوات والأدوية المباحة فهذا جائز.
قال الشيخ -رحمه الله تعالى-: ﴿قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان:
الأول١ حل سحر بسحر٢ مثله وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل الحديث، وقول الحسن٣ فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، فيبطل عمله عن المسحور.
الثاني: النشرة بالرقية والمعوذات والدعوات والأدوية المباحة٤ فهذا جائز٥﴾ . وهو المعتمد وبه يزول الإشكال، والله سبحانه أعلم.
١ في"المؤلفات": (أحدهما) .
٢ في"المؤلفات": (حل بسحر)، وفي كل النسخ كما أثبت: (حل سحر بسحر) .
٣ في"المؤلفات"سقط قوله: (وعليه يحمل قول الحسن) .
٤ في"المؤلفات": (والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة) بتأخير كلمة: (الدعوات) فإن وصف المباح قد يطلق على الأدوية، وقد يطلق على الأدعية.
٥ انظر:"أعلام الموقعين"لابن القيم: (٤/ ٣٩٦) آخر فصل فتاوى النبي ﷺ في الطب.