أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه". انتهى.
وروي عن الحسن أنه قال: "لا يحل السحر إلا ساحر"
﴿أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه١ انتهى﴾ .
وأخرج [الطبري] ٢ في"التهذيب" عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يرى بأسا إذا كان بالرجل سحر أن٣ يمشي إلى من يطلقه عنه٤.
وقد سئل الإمام أحمد عمن يطلق السحر عن المسحور فقال: لا بأس به٥.
﴿وروي عن الحسن أنه قال: (لا يحل السحر إلا ساحر٦"﴾ أي: لا يعلم ذلك إلا ساحر، وقال ابن الجوزي: النشرة حل السحر عن المسحور ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر٧.
١"صحيح البخاري مع الفتح": (١٠/ ٢٣٢)، كتاب الطب، باب هل يستخرج السحر."شرح السنة"للبغوي: (١٢/ ١٩٠)، كتاب الطب والرقى، باب السحر.
٢ في كل النسخ: (الطبراني)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته. وانظر:"فتح الباري": (١٠/ ٢٣٣)، كما يدل على ذلك اسم الكتاب فإن"تهذيب الآثار"للطبري.
٣ سقطت: (أن) من"ر".
٤ انظر:"فتح الباري": (١٠/ ٢٣٣)، وقد أحاله ابن حجر على الطبري في"التهذيب". والمراد هنا بالممشى إليه: من يرقي بالعوذ الشرعية كما يتضح ذلك من كلام ابن القيم الآتي قريبا.
٥ انظر:"الآداب الشرعية": (٣/ ٧٧) .
٦ انظر:"الآداب الشرعية": (٣/ ٧٧) .
٧"غريب الحديث"لابن الجوزي: (٢/ ٤٠٨) .