551

تحبير المختصر

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

ویرایشگر

د. أحمد بن عبد الكريم نجيب - د. حافظ بن عبد الرحمن خير

ناشر

مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
قوله: (بِنَهْرٍ، أَوْ غَيْرِهِ) أي: بسبب تخلف نهر، أو نقص (١)، أو مطر، أو عيون، أو (٢) نحوها.
قوله: (وَإِنْ بسَفِينَةٍ) يريد: أنه لا فرق في ذلك بين من في القرى والصحاري (٣)، وبين من في السفينة إذا حدث لهم (٤) شيء من الأمور السابقة، وقاله اللخمي (٥).
قوله: (رَكْعَتَانِ جَهْرًا) هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: وصلاة الاستسقاء ركعتان يقرأ فيهما جهرًا لما تقدم (٦) في الصحيحين، ولا خلاف عندنا في ذلك، قاله ابن عبد البر (٧).
قوله: (وَكُرِّرَ إِنْ تَأَخَّرَ) يريد (٨): أنه يجوز أن يكرر الاستسقاء في السنة الواحدة مرارًا، وقاله في المدونة (٩).
ابن حبيب: ولا بأس بذلك أيامًا متوالية (١٠).
قوله: (وَخَرَجُوا ضُحًى) قال في المدونة: وإنما تصلى ضحوة (١١). وقال ابن حبيب: وقتها وقت العيدين من ضحوة إلى الزوال (١٢). وفي العتبية: لا بأس به بعد المغرب (١٣) وبعد الصبح (١٤). ابن رشد: مراده الدعاء لا البروز إلى المصلى؛ لأن السنة في ذلك ألا تكون إلا في الصحراء (١٥).

(١) قوله: (أو نقص) زيادة من (ن ٢).
(٢) في (ن) و(ن ٢): (و).
(٣) في (ن): (وفي الصحاري).
(٤) في (ن) و(ن ٢): (بهم).
(٥) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٦١٨.
(٦) في (ن ٢): (نقله).
(٧) انظر: التمهيد: ١٧٢/ ١٧.
(٨) في (ن ٢): (يعني).
(٩) انظر: المدونة: ١/ ١٦٦.
(١٠) انظر: النوادر والزيادات: ٢/ ١٣، والجواهر: ١/ ١٧٦.
(١١) انظر: المدونة: ١/ ١٦٥.
(١٢) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ١٥٦.
(١٣) في (ن): (الغروب).
(١٤) انظر: النوادر والزيادات: ٢/ ١٤.
(١٥) انظر: البيان والتحصيل: ١/ ٤٣٤.

1 / 553