631

تذییل تسهیل

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل

ویرایشگر

د. حسن هنداوي

ناشر

دار القلم - دمشق (من ١ إلى ٥)

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ - ١٤٣٤ هـ / ١٩٩٧ - ٢٠١٣ م

محل انتشار

وباقي الأجزاء

ژانرها
Grammar
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
﴿تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا﴾، وقرأ عبد الله ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾. وقال س: " بلغنا أن رؤبة كان يقول: أظن زيدًا هو خير منك"
وحكي أبو عمر الحزمي أن الرفع لغة بني تميم. وحكي عن أبي زيد أنه سمعهم يقرءون ﴿تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾. وقال قيس بن ذريح:
نحن إلى ليلى، وأنت تركتها وكنت عليها بالملا أنت أقدر
وفائدة الفصل عند جمهور النحويين هو إعلام السامع أن ما بعده لا يكون نعتًا مع التوكيد. وقال السهلي: فائدته الاختصاص، فإذا قلت: " كان زيد القائم" أفدت الإخبار عن زيد بالقيام، ويحتمل أن يكون غيره قد شاركه فيه، فإذا قلت" كان زيد هو القائم" أفدت اختصاصه به دون غيره، وعلى هذا ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ أي: المختص بالبتر دونك يا محمد، والآية نزلت في العاصي بن وائل وكان قد قال: إن محمدًا أبتر. وجعل من الاختصاص قوله: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ

2 / 303