418

============================================================

وسبعمائة، ولأهل البلد فيه معتقد عظيم حيا وميتا نفع الله به امين .

ومن ذلك رجل بمقبرة باب النخل يقال له الملبك، بضم الميم وفتح اللام وتشديد الباء الموحدة واخره كاف، ما كان يعرف ولا سمعنا به إلا في هذا الزمان، ذكر رجل من عوام أهل زبيد اته نبهه عليه إتسان وهو في المنام، وقال له: إن صاحب هذا القبر من الأولياء وإن من لازمه في حاجة قضيت وشاع هذا في أهل البلد حتى صار لهم فيه معتقد عظيم يزورونه ويتبركون به، لا سيما العوام والنساء فإنهم يخرجون في ذلك عن الحد.

ومن ذلك الشيخ الصديق الملقب بربش بالباء الموحدة المفتوحة قبل الراء وبعدها وآخره شين معجمة، كان رجسلا مجذوبا لا يزال مقيدا لما تغير عقله وبطش بالناس، وكان كثير الكشف، قل ان يأتيه أحد إلا ويكاشفه بحاله وپا جاء بسببه فكان لأهل زبيد فيه معتقد عظيم، رآيته مرارا نفع الله به وكانت وفاته سنة عشرين وثماغائة، وأنا إذ ذاك في الثامنة من عمري، وكان يوم دفنه يوما مشهودا لم يتخلف عنه أحد من أهل البلد، وقبره بمقبرة باب سهام من القبور المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك، وعليه عريش من الخوص، كلما انهدم عوض عوضه، وهو قريب من تربة الشيخ أحمد الصياد من جهة الشام نفع الله به امين.

ومن ذلك الشيخ علي بن عباس الثابتي من أهل الجبل ذكره صاحب سيرة الشيخ أحمد الصياد، وأنه صاحب زاوية وفقراء، وذكر أن الشيخ أحمد الصياد كان يطلع إليه في أيام بدايته، وقد تقدم ذكر شيء من ذلك في ترجمة الفقيه ابراهيم الفشلي ومن ذلك الشيخ عمر الصفار من أهل عدن ذكره الامام اليافعي في تاريخه، وذكر أنه أحد شيوخه، وأنه كان صاحب عبادة وزهادة، وأنه من أصحاب الفقيه عبدالله الخطيب صاحب موزع، وعنه يروي اليافعي عن ابن الخطيب أيضاقال:

صفحه ۴۱۸