سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
50 1111 الجرى ينه وين عفر وبعرفهم انه فدعاد سالما ال الدبار* وجائ يطلب الثار * وبكشف عنهم العار . قال وكان الذي جرى على القوم هو من قنعب بن غياث فانه كبس مي في ثلانة الاف فارس من بش قميم ورياح وفعل بهم هذه الا معال واسر الملك فيس بعد ما الخنه بالجراح . ووضعت رجا ل* في بني شيان عوامل الرماج وتركوم اشباحا بلا ارباح لان اني ثبان كسانوا الف فارس فقتلوا منهم ثلاماية واسروا مايتين وانهزم من سلم منهم في الجبال والوديان وتشتتوائي كل جانب ومكانء ولما عله وايقدوم بسطام قدهوا عليه من جمبع الافطار.
وفرحوا بسلامته من الاسر والاخطار. وقالوا له يا لمير ما نال العدو مناما تمنىء الا لغيبتك عناه فقال يابقي الاعلم ان تديدري كان غير محمود. وعاقبة البغي على اهلها تعود * ثم اخبرهم بسا جرى له مع عنتر من الانفاق . وكيف اسره ومن عليه بالاطلاق. فلما سمعوا هذا الكلام طابت انفسهم بهصادفة عنتر. واملوا با لنصر والظفر. وطابت انسهم وسارما علي اثر الاعداء جتى ادر كوهم عند اقبال الظلام وكان قنعب قدنزل للراحة والمنامء وامر بضرب الخيام * وكانت السبايا الى ذلك الوفت على ظهور الحمال. وصراخهن فد زلزل الجبال. فقال بسطام الراي يا ابا الفوارس ان تبيت العدى. ونصحهم بالحربه العا قال لاردة الرب لارت عن له جواع ح الحلص
صفحه ۵۰۵