سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
ناخذني معنا وعاضدا فير بنا من همنا. حن بجيع بعن نصاه من فومنا . ونهذل نفوسنا لاطراف الفنا . لعل الله يالغا لمنى ء 4 من السلاح وعاد الامريينها الى الصلح والصلاح. فقال شيوب لعنتر وهذا العبد السؤ الا نقتله ونمل به الوبال * لاجال ما سمعنا من غليظ المقال مفقال عنرو باكه با ابن السوده نطلق السادات الاماجيد . ونقتل العبيد. ولاسيما ان بينناوبهنه نسبا نه السواد. فنعي ان تحنظ معه المدة والوداد. فتهسم بسطلم .
لما سمع من عنترهذا الكلام . وقال له لله درك يا انا الفوارس فلند كمات فيكن الخصايل . وجمعت كل المحامد والفضايل.
فاطلق شيبوب العبد وركب عنتره بسطالم ال جانبو. كانه من اعله باناربه . وجع لا بتحاد ان بعضها مع البعض * وشيبوب بجري ندامها في فسيح ناك الارض . وهما قاصدان نحو الديار* ه وقلوبهما متعلفة بماكان من الاخبار اشرفاعل دبار بني شييانه فابصرا الديار خالية الابيات . والقتلى مطرحين فى ساير الجنبات. فلما راى بسطام ذلك انهملت من جنونه العبرات . وندم غاية الندم على ما فات * ثم امر عيده ان يذعب ويجمع له السالمين * من فرسانه المنهزمين ويعلمهم بما
صفحه ۵۰۴