سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
493 6 الكتاب الثاني عشر من سيرة عنتر بن شداد العبسى ذلك المكان. واقام عنتر في انتظاره الى اخر النهارفا حضره ولا بان منه علم ولا خبر فحاف عليه من هذه الغية * ان يكون ندوفع في رية . وسنا هو على ذلك الحال. واذا به قدطام من بين تلك الرمالء وهو يهمزهمزات الغزال حي وصل والدمع بجري من عينيه . والونه قد تغير ما جرى عليه . فقال له عنترماذا جرى اك . وما الذي غيرحا لك. فقال ان التوم قد للم بدبالبه اشسبحن لا تآوتأ باهع نلهم كابوا به عزموا على المسبره وشدآ وا على ك نالة وبعير. وانا عزمت ان اعرد اليك واعلهك باتغبره وقد بشرت نفس بالفوزو الظفره.
دانا بالبر قد لمتلا مواكب وكتايب . وسد العبار المشارق والمعارب . ودارت الخيال بالحلة من ك جا نب . والفرسان تلدي بالتمم . وقدامهم فارس عمظيم كانه :ارالجحم . وقد مال على بني شبان فتل الفرسان وقلع اليوت بما فيها من الارلاد والنسوان . ونظرت الى عباة بين النسا المسبيات . ويي تساق في جملت البناتم وسمعتها تنادي يالعبس بالعدنان اين الفارس الغيور على الحريم اين من يفعل فعل الرجل الكريم واغربتاء.
واقلة ناصراه واشوقي الوكي البا الفوارس اين عبنك تنظر
صفحه ۵۰۱