سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
493 وقع في الاسر والهوان . فعند ذاك حدثه العمد بهديث مالك البي عباء وما جرى له مع سهده بسطام وقص عله نصنه على التام ثم قال لعنةر ها بن الخاله من اين انتم ومن اى عريب تكو نون فقال نحن نمن بلاد المكاسك والسكون . وقد غضب علينا ملكنا ذو الاذعار. فخلفنا منه وهر بنا وانينا الي هذه الديارء قاصد ين حماية سيدك الملك الجبار * وانت الان من هذا الخبر قداوقعتنا ني الاياس . ونخاف ان بطلهنا ملكنا قلا يحم نا احد من الناس واوكتد اتوت المه قول هذه الايلم لكان يعطرك الحمايه والنمام . وكان يشتربك من سهدك ولو طلب في ثمنك سبعة جمال وتكنن عنده من اعر الرعان والخدام * فتسم عنتر لما سمع من العمد ذلك الكسلام ثم ذهب به الى باب المعار الذني فيه بسطام . وقال له اتظر هذا الاسير ان كان بهه مولاك حتى نطلقه لاجاث واعود به الى اهلك. فلما نظراليه خرس لسانه عن الكلام . وعمرت رجلاه عن القياب * وخق فواده واشعز. بان الذي يكسلمه هو عثر. فعند ذلك قال ياما لك لاقيب الله دارلك، ولا لدنا مزارك . ما كان انحس يوما رله الح فيه . فانه اشر ايام الدهر وليالهة. فم ان العد بكي من فواد قريح وصار يقهل اقدلم مولاه بسطلم ومصيح فبادر اليه شيبوب وحد فاه . وشده كتافاو رماه ععد مولاه ثم خرج والصد ديار بني شهبان . لينظر متى يكون رححلم من
صفحه ۵۰۰