449

سيرة عنترة

سيرة عنترة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

463 ولا استطاع في الليل استارا . فعاد وفي قليه التهاب واشتعال وصبرحتى انفصل القتال . وعاد خالد من المجال * فاخيره دامس بما كان وقال له يامولاى انا اقدران اخلصها في مذه.

الليلة اذا كنت انت مع ترعانى. وترد عني شر من يغشاني لمخرج معه خالد وقد سربذلك لما يعلم من جراحة دامس وجسارته..

ولما يعتد بما في ننسه من قوته وشجاعته . وقد وثق بقضاء حاجه وكان حديث الجيداء قد قطع قلبه . وسلب لبه . فلما وصلالى البراوغلا في المسيرتحت ذيل الليل العاقدء وجده في قطع نلك.

السباسب والفدافد. وخالد يقول لعبده ويلك يادامى ما كنت احب الا ان اظفر هذه الليلة بعنتر بن شداد . واربه طرق الحرب والجلاد. واشرب دمه مثلما اشرب الماء . لاجل ما فعل بينت: عي الجيداء. قال وما اتم خالد هذا المقال . الا وشبح قدا ظهر عليه كانه بعض الجبال. فال اليه وقال له من آنت من: انذال العرب. والى اين انت سار تحيت هذا الغييب. فلما سمع دامس السلال هذا الكلام هرول الى خالد وقال له يامولاي ها قد قضى الله ماربك . وساق اليك عن كثب مطلبك. فهوذا عنتر فدونك اياء في الحال . وبادره بحد الفيصل الفصال. فعند ذلك صاح خالد بعنثر اليك ياولد الزناء وتشيحة الخناء قد كنت سايرالاقطع راسك . واخمد انفاسك . فا وقعك الله في بدى وهذا هو غاية متصدي ثم انه انحط عليه انحطاط الليالي والايام

صفحه ۴۵۶