سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
آمه من العتاب كما اخبرنا . وما كان من حديث عبلة وما يتعلق به حسبماقررناء وسمع عنتر ان عبلة تنادى باسمه في ليلها ونهارها ولا نرال تذكره في الشعارها . غاب ريده وقال له ويلك اوسع في البر الاقفر . واقصد مكلن السبايا لعلنا تقدر على خلاصهم قيل النجر. واعلم انه حيثا وقع بصرى على عبلة اوسمعت لها خبرا في مكان. فلابدلى ان اخلصها ولو ان حولها عثاير الانس وطوايف الجان. فقال شبوب سمعا وطاعة ثم سار بين يدي اخيه عنتر. واوغلافي ذلك البر الاقفر. حتى انقطع عنها الصوت في تلك اليد. وطلب شبوب مكان بني زيد.
قال الراوي وقد ذكرنا ما جرى على قلب خالد بن محارب لما سمع بحديث الجيداء ابنة زاهر وما كان من الاحوال وكنا اخبرنا انه عند اقبال الليل تولى حرس بنى زييد ولم ياخذ معهآ غير دامس ام لسلال . وكن هذا دامس من اعر الناسر عليه. واحهم اليهه لانه كان متفردا في الدهاء والمكر واساليب الجل والغدر اذا استعمل الخجائة والخمل اخذ الفارس البطل. واذاعمد الى الكل استله من ين اهداب المقل موكان بوسذند غيرزه وسار الى احياء عبس فاختلط برجالهاء وتحدث مع الجيداء فشكت اليه ما نجده من العذاب واخبرته عن حقيقة حالها . وارته جراحها وهي تنرف بالدماء. فشق عليه ذلك واراد ان يدبر حيلة في الامهانا عدس ا ا الا المهة بابك لذ ها
صفحه ۴۵۵