سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
48 واقلم الملك زميرفي ناك المزله ثلاثة ايام ينور الابل والناق : رفي البوم الرابع رحل طالمب الدبار والاموال شة بين يدبه تنساق. وفد سدت بكثرتها الافاق وعنتريه دث الملك زهير ويناشده الاشعار . وهم يقطعون البراري والقفار . هذا والجيداء علر جمل بازل. زا جملها بيد شيبوب وهو بعولهاحدا المنصبب الطروب رما زالوا سابرين على ذلك المرام ء- تي مقي يينهم وبين ارضهم ثلاثة ابام . فعندها اصجوا في برواسع. وقفرشاع.
كثير الغدران والماقع خصبب المرايى والمراتع. فقال عنتر للمك رمر اه اى باحن هذ المواضع القال. رجراب الخيول تحت الرجال. فقال رهير يا ابا الفوارس هذا يصلح للماكل والمشارب. وصيد الغزلان والارانب. فقال عنتريا مولاي انا ما الفت الا على القتال . وملاقاة الابطال . وصيد السباع من الدحال . فلا يخظطرلي غيرهذا بال. ثم اشار اليه بهذه الايات يقول وصربر الرماح في النبايته اسمعاني تحهم الصافناش تقذف الموت من اكف الرماة وحفيف النبال من كبدقوس كل من طائ عاثى عبر آذالا تحت ظل الغبار والمرهذات وليس الخمور من عندني ايس من همني المجالس القصف لما لذتي حسامى درمي وحصاني وخوذتى وقناتي تصطلى نارها قلوب الكماة ولقاه الكلاة في كل حرب
صفحه ۴۳۲