424

سيرة عنترة

سيرة عنترة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

4 على رغم الاعادى والحساد. وماهذه السنرة الا سنزة حهودة العواقب ميسورة المطا لسبه لاني بسعادتكم ا ينما توجهت افلحت، وكل امر سعيت فيه نحجمت. لانى لما وصلت الى هذه البلاد رايتها خالية من الرجال . فبلغت الامال وملكة الجيداء التي رعدت عبلة بها وسرت في طلبها . قال وبعد ذلاك نزل الملك زهير في المك المروجء وسرحوا خيولم يها فكانت كلبجور توج هذا وان الملك زهيرمد بصره الى تلك التخوم فراى الابيات منتشرة كالجوم . والمواشى كانها فطع الغيوم فقال يالبا الفوارس اذقد اتبنا الى هذه الاقطار. قلابد ان تلقي هيبتنا على اهل هذه الديار . وقد خطر لي ان نسير الى هذه القبابل نغتم اموالها ونسوق نوقها وجمالها . لان خالد قد سارالى بني عامر .: واتكل عند مسيره على الجداء بنت زاهره وما علم انها تقع في مخللب الاسد الكاسر فقال عنتريامولامى الامر للك والينلك . وتيس لاحد اعتراض عليك. فامر الملك زهير بالغارة . وعند ذلتك تبادرت الفرسان واتطلقت كالطيور الطيارة مولمعت الاستة في ايدبهم كا لكواكب السيارة. فلم يتركوافي تلك الدبار، غير الطلول والاثار . واختوا الرجال اسارى والعيد والامه اذلأحيارى: وكان الملك زهير قداوصاهم ان لا يسبوا الحرابر والبتات ميل العبيد والاموات. ولماراهي كثرة المال والاسرى عصفدة بالتيوه أنال وال والملعر ارجل تسيود وكلهن بمادبه ككوردا

صفحه ۴۳۱