صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
الغريبه. فقال الأمير يحيى : هذه ساعة إجابه. ثم رفعوا يديه تدرعا (1) إلى الله سبحانه وتعالى، وقالوا: يا الله يا واحد يا أحد، يا رب الأرباب، وابتهلوا بالدعاء وقالوا: يا الله /158أ/ نسالك ان تاخد بيدمر من الجانب الذي يأمن إليه، فلما كان غير دلك (2) الليله جرت حركه وضربت الطبول، وركب عسكر الشام، وشاع الخبر آن بيدمر عصى وركب، ثم قبضوا عليه وقتل. ولما أمسكوه وسكنت الحركة توجه الأمير يحيى إلى عند الحاجب (2) الحجاب، فكتب له مربعه وجهزها إلى مصر، وحضر المنشور بإعادة إقطاعد عليه. فهذه من الاتفاقات العجيبه.
وفي الأمير يحيى مدايح كثيره، قصدته الشعرا، ومن جملة ذلك قول شمس الدين الجزري: ولما دخلنا تغر بيروت لم نجد به غير ييي للمكسارم زايدا(4) نسينا به فضل ابن يحيى ابن خالد فلا زال پحيى في المكارم خالدا وله أيضا: رأيت أمير الغرب يحيى ابن صالح يفوث وزير الشرق يحيى ابن خالد واين زمان(5) بالمكارم معمر إلى زمن فيه نرى فرد واحد(6) ومن العجايب أنه وجد بخط الأمير يحيى المذكور ورقه، مدكور في تلك الورقه: بتاريخ كيت وكيت أحضر (1) الأمير أسد الدين ابن العم من قرية (1) كذا، والمراد: "تضرعا" (2) كذا، والصواب * تلك.
(3) كذا، والصواب: حاجب الحجاب.
(4) في تاريخ بيروت، "رايدا".
(5) كذا.
(6) تاريخ بيروت 196، 197 (7) في الأصل "اخضر".
238
صفحه ۱۶۸