صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
الصالح بيته مضيقا عليه، /151أ/ وتطلبوا طاز، وامسك اخيه(1) شنتمر، واخوه السلطان الملك الصالح لامه محمد ابن أحمد ابن بكتمر الساقي، ووقعت خبطه عظيمة بالديار المصرية. وقدم إلى دمشق الأمير ايدمر الشمسي، وبايع الثايب بعدما خلع عليه خلعه سنيه، والامرا بدار السعادة على العادة، ودقت البشاير، وزين البلد، وخطب له على المنابر، وهي توليه الملك الناصر حسن ابن الملك الناصر محمد ابن قلاوون الثانية(4) .
(النائب بطرابلس والنائب بجلب] ثم وصل من الديار المصرية الأمير منجك متولي نيابة طرابلس ثم وصل الأمير طاز من الديار المصرية نايبا بحلب المحروسة.
(انتهاء بناء المدرسة تحت قلعة القاهرة] وفي هذه السنة كان انتها نيابة المدرسة المعمورة تحت قلعة الجبل بالقاهرة بناها الملك الناصر السلطان حسن، وهي من احسن مدارس مصر وأعظمها بنيانا، والمنارة من اعظم المناير في اتقانها وارتفاعها. وغرم على المدرسة والمنارة اموالا جزيلة، ووقف عليها الأوقاف، وبها ايوان عظيم جدا لم يرا(2) مثله في زمانه(1).
(1) الصواب: "أخوه".
(2) انظر عن خلع الصالح في، ذيل العبر للحسيني 294، والبداية والنهاية 251/14، وتذكرة النيه 175/3، ومآثر الإنافة 160/2، وتاريخ ابن خلدون 451/5، والسلوك ج2ق9300/3، والنجوم الزاهرة 287/1، وحسن المحاضرة 78/2، ويدائع الزهور ح1ق553552/1، وتاريخ الأزمنة 319.
(3) كذا، والصواب: "لم ير".
4) النجوم الزاهرة 306/10، 12
صفحه ۱۴۲