صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وراس نايب حماه. وسافر الدوادار بالروس إلى الديار المصرية.
ثم وصل الأمير ابو الغادر التركماني الذي فعل تلك الأفاعيل في نوبة بيبغا اروس وهو فضيق عليه، ثم اودع القلعة(1).
وفي سنة خسة(1) وحمسين وسبعماية استهلت هذه السنة وسلطان الديار المصرية وباقي المملكة الملك الصالح صلاح الدين صالح ابن الملك الناصر محمد ابن قلاوون.
مطلب الرافضي(2) وفي هذه السنة اجتاز رجل من /159 ب/ الرافضة من اهل الحلة بجامع دمشق، وهو يسب(4) اول من ظلم آل محمد، ويكرر ذلك، فلما فرغ الناس من الصلاة مسكوه واحضروه بين ايادي قاضي القضاة، وكان مارر(5) بين الصفوف، فقال له القاضي: من الذي ظلم آل محمد؟ فقال: ابو بكر الصديق: ثم قال جهرا والناس يسمعون: لعن الله ابو(2) بكر وعمن وعثمان ومعاوية ويزيد، واعاد ذلك مرتين، فأمر به الحاكم إلى السجن. ثم استحضره المالكي وجلده بالسياط، وهو مع ذلك يصرخ بالسب واللعن والكلام الفاحش فعقد له مجلسأ بدار السغادة، وحضر القضاة الأربعة، وطلب إلى هناك، فحكم نايب القاضي المالكي بقتله، فضربه (2) عنقه تحت القلعة، واحرقه العامة وطافوا (1) البداية والنهاية 247/14، السلوك ج2ق823/3، 874 و875، بدائع الزهور ق549/1.
2) السواب: خس": (3) العنوان من هامش الأصل.
(4) في الأصل: "سبب.
(5) كذا، والصواب: "مارا".
(6) الصواب، "أبا،.
(7) كذا.
صفحه ۱۴۰