صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
م وردت الاخبار ان نايب حلب قرب ومن معه من العساكر، فنقلوا(1) اكثر الامراء حواصلهم الى جوا (2) المديثة وانتقل الناس من البساتين الى جوا(2) السور ثم ان نايب حلب دخل الى دمشق بمن معه من العساكر الحلبية، وفي محبته نايب طرابلس تكلمش، ونايب حماه احمد المشد، وتايب صفد طيبغا، وابن ابو(2) الغادر في جماعة كثيرة من التركمان، واعرض العساكر . وكان عدة من معه من امرا الطبلخاناه قريبا من ستين امير(4). ثم سار الى المخيام (5) بسجد القدم.
وعدر الناس تايب دمشق في ذهابه ليلا(1) يقاتل المسلمين، وحصن نايب الشام القلعة /149ب/ وسترها وارصد فيها الرجال، وغلقت الاسواق، فعات العسكر فيما جاورهم من القرايا والبساتين والكروم والمزارع، ونهبوا ما قدروا عليه، وفجروا بنسا وبنات ابكار، وعظم الخطب، ونقلوا(4) اهل القرايا اتاتهم ودوابهم وحريمهم، وغلقث ابواب المدينة سوى باب الفراديس، وباب الفرج، وباب النصر لقربهم (4) من القلعة، وانتقلوا(1) اهل الصالحية واهل العقيبة وساير حواضر البلد الى داخل المدينة، ومنهم من نزل على قارعة الطريق بنسايهم واولادهم.
(1) كذا، والصواب: "فنقل".
(2) جوا: كلمة عامية بتشديد الواو، بمعنى؛ داخل (3) كذا، والصواب: أبي،.
(4) كذا، والصواب: أميراه: (5) كذا، والصواب: "المخيم".
(6) كذا، والمقصود : "لتلا".
(7) كذا ، والصواب: ونقل.
(8) كذا، والصواب: "لقربها": (9) الصواب: *واتتقل".
0
صفحه ۱۳۷