صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وصلى الخطيب يوم الجمعة بعد الصلاة سابع شعبان على ثلاثة(1) وستين جنازه
جملة واحدة. ثم انهم صلوا يوم الجمعة على امرآة واحدة، وهذا شيء لم يعهد من اول الفصل، وتباشر الناس وفرحوا(2).
(وفاة الشاعر صفي الدين الحلي] وفي هذه السنة توفي ببغداد الامام العالم البليغ الناظم النائر شاعر العصر على الاطلاق صفي الدين عبد العزيز ابن سرايا ابن علي ابن ابي القاسم الحلي المشهور، خدم الملوك من بني /144ب/ ارتق اصحاب ماردين ودخل الديار المصرية، وامتدح الملك الناصر، وعاد الى ماردين، وتنقل في البلاد، وفي آخر عمره اقام ببغداد وبها توفي. وشعره مشهور بالاجماع(3).
(1) الصواب: "ثلاث".
(2) أنظر عن الفناء الكبه في: ذيل العبر للحسيني 270، وتاريخ ابن الوردي 350/2 352، والبداية والنهاية 225/14، 226، وتذكرة النبيه 110/3- 113، ودرة الأسلاك 358/2، 359، ومآثر الإتافة 155/2، 156، والسلوك ج2ق 272/3 79، والنجوم الزاهرة195/1- 213، وتاريخ الخلفاء 50، وحسن المحاضرة 16/2، وبدائع الزهور ج1ق 523/1، وشذرات الذهب 158/6، وتاريخ الأزمنة 312، 313، والغرر الحسان 494، 495 ، وتاريخ بيروت 140.
(3) أتظر عن (الصفي الحلي) في: السلوك ج 2ق794/3، 795، والنجوم الزاهرة 238/10، 239، ونزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس لعباس مكي حسيني الموسوى 201/2، 202، وبدائع الزهور ج 1ق 526/1، 527، والدرر الكامنة 369/2 - 371 رقم 2430، وكشف الظنون 223، 736، 1369، والغدير في الكتاب والسثة للأميني 51/6، 52، وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 139/3، وفوات الوفيات 335/2 - 35 رقم 286، وعقود الجمان للزركشي 178، والبدر الطالع 358/1، 359، وروضات الجنات44، وتنقيح المقال 154/2، 155، ومعجم المؤلفين 27/5، وديوان الإسلام 162/2، 163 رقم 778، والأعلام 1714، وأعيان الشيعة 19/8 27، وانظر: صفي الدين الحلي لياسين الأيوي - طبعة دار الكتاب اللبناني بيروت 1971 وهي رسالة ماجستير.
192
صفحه ۱۲۲