صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سة تسعة(1) واوبعين وسبعماية [القناء الكبير]: كان الطاعون الذي عم البلاد الشامية والحلبية وغالب الأماكن، وكان له فعل كثيرة(2) جدا. ووصفه صلاح الدين الصفدي(2). فاعرضنا عن ذكر شرحه لأنه اطال ذلك، وفيه مما يحير الفكر لما جوى من الوبا والموت المفرط جدا لم يعهد مثله بعد طاعون بلاد خراسان وبلاد العجم، فانه كان عظي(4)، وقد ذكرناه فيما سلف من هذه (5) الكتاب.
ثم نذكر هذا الوبا اختصارا : ان خطيب الجامع الاموي بدمشق صلا (2) صلاة الظهر على احد (2) وثلاثين ميتا ، فتهول الناس من ذلك، وكان يصلى بالجامع الاموي على اكثر من مايتي جنازه خلاف ما يكون الصلا بغيره، /155 156، والرسالة المستطرفة 21 82، 118، 121، 138، 140، 145 146 205،20،198، 210،208“ 211، والأعلام 222/6، 223، وتاريخ الأدب العربي 46/2، وذيله 45/2، ومعجم المؤلفين 289/8، وكنوز الأجداد لمحمد كرد علي 370، وكتابنا : تاريخ طرابلس السياسي والحضاري (عصر الماليك) 467/2، 468، وتاريخ آداب اللغة العربية 198/3 - 201، ومقدمة سير أعلام النبلاء في الجزء الأول للدكتور بشار عواد معروف، وكتابه : الذهبي ومنهجه لي تاريخ الإسلام (1) الصواب: "تسع.
(2) الصواب: "" وكانت له أفعال كثيرة" .
(3) أنظر له: الوافي بالوفيات 256/2 و495/15، 496 ، وقال في الوباء شعرا : قد قلث للطاعون وهو بفزه قد جال مسن قطيا إلى بيروت اخليت أرض الشام من سكانها وحكمست يا طباعون بالطاغوت (السلوك ج2 ق 788/3).
(4) الصواب: "عظها 5) الصواب: "هذا.
(1) كذا.
(7) الصواب: "واحد".
191
صفحه ۱۲۱