صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
التاسع عشر من ملوك الترك بالديار المصرية السلطان حسن ابن الملك الناصر محمد ابن قلاوون، فانتظمت الكلمة، واجتمعت الدولة، وجلس على تخت المملكة ثالث عشر رمضان سنة ثمانية(1) واربعين وسعماية، وقلده الخليفة.
(وفاة المؤرخ الذهي) وفي هذا(2) السنة توفي الشيخ الامام الحافظ مؤرخ الاسلام وشيخ المحدتين شمس الدين ابو عبد الله محمد ابن احمد ابن عثمان الذهبي جمع الكثير ونفع الجم الغفير ، واكثر من التصنيف، فمن تصانيفه "تاريخ الاسلام "(2) في تسعة عشر مجلد، وهالعلما والنبلا"(4) في عشرين جلدا، وه الدول الاسلامية "(5) و" العبر فيمن عبر"(2) وه طبقات القراء"(2) و" طبقات الحفاظ "(4) مجلدان، وغير /1144/ ذلك صنف كتب(4) عديدة، واختصر "تاريخ ابن عساكر"(10) في عشرة اسفار، واختصر عدة تواريخ، اختصر "تاريخ نيسابور"(11) مجلد، "الكباير جزآن، اختصار "ثقويم البلدان " لصاحب حاه، (1) الصواب: "ثمان.
(2) كذا، والصواب: هذه8.
(3) مو: "تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والأعلام ، وأقوم حاليا بتحقيقه على عدة نسخ مخطوطة، وقد أنجزت منه حتى الآن (25 جلدا) صدرت عن (دار الكتاب العربي ببيروت) والعمل جار في تحقيق باقي مجلداته التي قد تزيد على الستين مجلدا .
(4) هو : " سير اعلام النبلاء"، وقد صدر عن مؤسسة الرسالة ببيروت في (25 جلدا).
(5) هو " دول الاسلام في جزءين. مطبرع.
(6) وهو : "العبر في خبر من غبر في 5 أجزاء : مطبوع.
(7) وهو: "معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، مطبوع.
(8) وهو: "تذكرة الحفاظ " مطبوع (9) الصواب: "كتبا".
(10) المعروف بتاريخ مدينة دمشق (11) وهو ني الأصل للحاكم التيسابوري، ويعتبر مفقودا.
189
صفحه ۱۱۹