صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
فقتل في الحال وسحب الى مقبرة هناك ويقال انه قطع قطعا، فانا لله وانا اليه راجعون، لأنه لما جلس على التخت امسك ملكتمر الحجازي، وشمس الدين اقسنقر، وقرابغا، وتنمش، وصمغار ثم مسك بزلار، وطقبغا، وكل هولاي امرا وامسك /43اب/ جماعة من اولاد الامرا، فنفرت القلوب منه، وتوحش الامير سيف الدين يلبغا منه، وجرى له ما جرى: وكان الذي قام بامساك المذكورين شجاع الدين غزلوا(1). فأمسكه بعد اربعين يوما، وفرق اكثر مماليك السلطان واخرجهم الى الشام والى الوجه البحري والقبلي، وقتل بيدمر البدري، وطفتمر الدوادار، وابن شروين، وهولاي الامرا والذين قبلهم كانوا بقية الدولة الناصرية وكبارها، ولهم المعروف والخير والصدقاة(2) فزاد توحش الناس منه، وركب الحاج اقطاي وغالب الامرا الخاصكية الى قبة النصر، فجاهه(2) الخبر، فركب فيمن بقي معه في الظاهر، لكن هم عليه في الباطن، فلما تراى الجمعان وساق بنفسه اليهم، فجاء اليه الامير بيبغاروس وطعنه قلبه الى الارض، ونفد امر الله تعالى(4).
ثم ورد من الديار المصريه اميرا(5) للبيعة لاخيه السلطان الملك الناصر حسن، فدقت البشاير بقلعة دمشق (1) كذا في الأصل، وهو "غرلو" .
(2) كذا.
(3) مكذا في الأصل، والصواب: " فجاء25.
(4) أنظر عن (المظفر حاجي) في: ذيل العبر للحسيني 267، وتاريخ ابن الوردي 347/2، والبداية والنهاية 224/14، وتذكرة النبيه 100/3، 101، ودرة الأسلاك 355/1، والسلوك ج2ق757/3، والدرر الكامنة 83/2 رقم 1476، والنجوم الزاهرة 148/1 174، وماثر الإنافة 151، 159، وتاريخ ابن خلدون 447/5، وحسن المحاضرة 78/2، وبدائع الزهور جق 513/1- 519، وشذرات الذعب 52/6، 153، وأخبار الدول 203، وتاريخ الأزمنة 312، والغرر الحان 494 ، وتاريخ بيروت 140.
(5) الصواب، "أمير".
788
صفحه ۱۱۸