صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وجات الاخبار الى دمشق بان نهار الاثنين عاشر شهر شوال كان جلوس السلطان.
الخامس عشر من ملوك الترك بالديار المعرية الملك الناصر احمد ابن الملك الناصر محمد ابن قلاوون. جلس على سرير الملك هو والخليفة والقضاة، وخطب الخليفة. وخلع الاشرف، وولي الناصر احمد. وكان يوم مشهود(1) وولي طشتمر نيابة السلطنة بالقاهرة، والفخري نيابة الشام، وايدغمش نيابة حلب، ودقت البشاير وزينت البلد.
واستمر الملك الناصر احمد في السلطنة بالديار المصرية والشامية وباقي المملكة. ثم امر بقتل قوصون، والطنبغا، واستمر مدة، وامر بقتل طشتمر، وقتل الفخري، ثم هرب الفخري.
ثم اقام السلطان احمد بمصر مدة، ثم رجع الى الكرك ونبش /139ب/ المجازاه، جازى الفخري، وطشتمر.
ولما توجه السلطان احمد الى الكرك وصحبته طشتمر والفخري مقيدان(2) ، لان الفخري وصل الى حلب ملتجيا الى ايدغمش، فامنه وقبض عليه، وجهزه على البريد. فلما وصلا الى الملك الناصر احمد اعتقلا.
ثم ان الامير ركن الدين بيبرس الاحمدي النايب بصفد المحروسة ركب في ماليكه وخدمه ومن اطاعه، وخرج منها. فاز بنفسه من القبض عليه(3) .
(1) الصواب: " مشهودا.
(2) الصواب: مقيدين".
(3) ذيل العبر للحسيني 227، دول الإسلام 249/2، تاريخ ابن الوردي 333/2، تاريخ الملك الناصر 159 - 167، البداية والنهاية 199/1، 200
صفحه ۱۰۲