679

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

كان متوخر(1) بدمشق من الامرا والاكابر والقضاة والمباشرين. ودخل الفخري في دست نيابة السلطنة والناس في دعاء للفخري وهم في نهاية الانتشا والفرح، ونزل بظاهر دمشق الى جهة الشرق، واجتمع عليه عسكر من تلك النواحي، ومن توخر بدمشق، واستخدم جند(2) وانضاف اليه نايب صفد ونايب بعلبك، ورجع اليه الامير سنجر الجمقدار راس الميمنة بدمشق. ثم كاتب نايب حماه، فاجابه الى ذلك وقدم عليه في تجمل عظم، واثا(2) نايب غزة في جيش غزه، فصاروا في قريب خسة الاف فارس، واقام بثنية العقاب، واستخدم رجال(4) من البقاع والجبال، وامرهم بحفظ الطرق.

م ان الطنبغا /139أ/ عاد من نحو حلب ووصل الى القسطل، فارسل الفخري الى القضاة وامرهم بالسعي بينه وبينهم في الصلح وان يبايع للملك الناصر احمد ابن السلطان، فأبى الطنبغاء ذلك فردهم اليه غير مرة وهو يمتنع، فارسل الفخري الى نايب قلعة دمشق يأمره بغلقها وغلق ابواب البلد، وانزعج الناس ثم تقارب الجيشان، وبات الطنبغا تلك الليلة، وكانث ليلة ممطرة، فلما اصبح الصباح ذهب من جماعة الطنبغاء الى الفخري خلق كثير من الامرا والأجناد. ثم سار جماعة من الميسرة نحو الفخري، ولم يبق معه غير القليل. ثم استمروا في المخامرة نحو الفخري الى ان لم يبق معه سوى حاشيته، فلما رأى الحال على هذه الصورة كر راجعا هاربا من حيث اتا(2). فدقت البشاير في القلعة كذلك. ودخل الفخري دمشق في ابهة عظيمة، فنزل القصر الابلق. ثم قدم طشتمر نايب حلب الى الفخري، وتلقاه الفخري والامرا. ثم خرجت الجيوش من دمشق الى غزة(5).

(1) كذا، والصواب: " متاخرا،.

(2) كذا، والصواب: جندأ".

(3) كذا.

(4) كذا، والصواب: " رجالا،.

(5) ذيل العبر للحسيني 226 - 228، دول الإسلام 249/2، تاريخ ابن الوردي 332/2، 333: تاريخ الملك الناصر 143 - 148، البداية والنهاية 198/14 = 200.

171

صفحه ۱۰۱