661

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

(وفاة بكتمر الساقي وولدة] وفي هذه السنة توفي الأمير بكتمر الساقي وولده شهاب الدين احمد بطريق الحجاز بالدرب المصري فكان يكتمر الساقيا(1) للملك الناصر محمد ابن قلاوون، وعظمت مكانته عنده، وكان السلطان ينام عنده ويقول ويأكل، وإذا قدم احد للسلطان تقدمه او هديه ليكون لبكتمر مثلها، فعظمت احواله. وكان في اسطبله ماية سطل نحاس لماية سايس، لكل سايس سته اروس خيل. وعمر عماير كثيرة عظيمة على بركة الفيل، وخلف من الأموال والجواهر والأثاث ما يزيد عن الحد. واباعوا(2) من اسطبله خيل(2) بعدما اخذ السلطان منه غرضه، واباعوا(2) الباقي بالفي الف ومايه الف درهم، هذا خارج عنما (4) كان في الجشارات. وقوموا الزردخانات بستماية الف دينار، واخذ السلطان ثلاث صناديق جوهر ليس لها قيمة، وابيع من الآلات والصيني والكتب والختم والفرا الوبر والاطلس وانواع القماش الاسكندري والبغدادي وغير ذلك بشيء كثير الى الغاية المفرطة يقال انه دام البيع اكثر من شهر، ولو كتبت هذه التركة كما كتبت تركة سلار بقوايم فالله اعلم ايهما انيف.

وكان السلطان اذا انعم على احد بوظيفة او باماره او بشيء يأمر ان يروح 1134/ الى بكتمر ويبوس يده، وما كان السلطان يخالفه في شيأ(5) .

ولما مات بطريق الحجاز وجدوا في خزانته خسماية تشريف اطلس وغيره بطرز زركش، وكلوتات، وذهب، وخلع المتعممين ومن دونهم من الامراء والاجناد، ووجدوا - معه - على ما قيل- قيود(6) وجنازير، والله أعلم بباطن (1) كذا ، وهو بكتمر الساقي (2) كذا، والصواب: * وباعوا"، (3) كذا، والصواب، " خيلا،.

(4) كذا، والمراد: "عن ماه.

(5) كذا، والصواب: و في شيء".

(6) كذا، والصواب: "قيودا،.

153

صفحه ۸۳