660

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

عشرة(1) وسبعماية، وله كتاب "تقوم البلدان" وكتاب " الكناش مجلدات كثيرة. ومحاسنه كثيرة. وكان يلقب بالملك المؤيد سلطان حماه، امر له بذلك الملك الناصر محمد ابن قلاوون(2) .

وفي سنة ثلاثة(2) وثلاثين وسبعمايه [ضرب ابن مقلد بالمقارع] /133ب/ ضربوا جلال الدين ابن مقلد حاجب العرب بالمقارع. وسبب ذلك ان ملك الأمراء تنكز. كان يقول: إن هذا ابن مقلد حاجب العرب بالمقارع ما يعجبني حاله، وربما انه يشرب الخمر، فيقال له: ما نظن ذلك، وما نظنه يفعل ذلك. ثم ان ملك الأمراء قال للوالي بدمشق: اريد تكبس لي ابن مقلد، فكبسه في تلك الليلة وعنده جماعة نسوة وحرفاهن(2)، فاحضر ابن مقلد وضرب ضربا عظيما وقطع لسانه، واقام في القلعة مديدة ومات بعدما سلب نعمته(5).

(1) الصواب: "سنة عشر، .

(2) أنظر عن (أبي الفداء) في: ذيل العهر للذهي 170، 171، ودول الإسلام 239/2، وتاريخ ابن الوردي 297/2، ومرآة- الجنان 284/4، والبداية والنهاية 158/14، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 84/6، وطبقات الشافعية للإسنوي، رقم 192، ولوات الوفيات 183/1- 188 رقم 71، والزدكشي 73، وتذكرة النبيه 221/2 225، ودرة الأسلاك 272/1، والدرر الكامنة 396/1 رقم 941، والسلوك 354/224، والتجوم الزاهرة 292/9، وشذرات الذهب 98/6، وكشف الظنون 468/1، وإيضاح المكتون 382/2، وهدية العارفين 214/1، والأعلام 319/1، ومعجم المؤلفين 282/2، وديوان الاسلام 150/4 رقم 1865، وتاريخ الخلفاء 488، وتاريخ ابن الجزري، ورقة 366.

(3) الصواب: وثلاث".

(4) كذا.

(5) المختصر لأي الفداء 109/4، تاريخ ابن الوردي 203/2، البداية والنهاية 4 162/1، تاريغ ابن الجزري، ورقة 303.

192

صفحه ۸۲