639

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

يحد، حتى اخبر التقات انه نزل من السما عامود عظيم من نار من اوايل السيل، وراي(1) من الدخان، وسمع من الصرخات في الألوان ما يضعف الحيل، ويزيد الويل. ووجد في الأماكن المستفلة من الغرقى خلق كثير، وتعطله(2) /128 ب/ الطواحين والحمامات، وتشعتت المارستان، وافضت المرضى فيه إلى الممات. وما دفع الله كان اعظم واكبر. وما بقي من العامر والأحياء فهو اكثر. وحصلت الشهادة الموجبة للجنان للأموات، والموعضة(2) المودية إلى رضا الرحمن للأحياء في جميع الجهات. ويشهد بذلك خط الحاكم باعاليه وشهادة من يضع شهادته فيه، وخط الحام ثبت عندي مضمونه، وعاينت بعض ذلك، وكتبه ابو بكر الخابوري ومن شهد به: الشيخ قطب الدين اليونيني، وابن اخيه محيي الدين، وشمس الدين، ومحيي الدين ابن الخطيب، وغيرهم من الأكابر.

وكتب أوراق تشتمل على ما هدم السيل بمدينة بعلبك المحروسة بتاريخ نهار الثلثا سابع عشرين صفر سنة سبعة(4) عشرة وسبع ماية، وشعته كما تذكره الجامع المشهور المعمور بذكر الله تعالى والمساجد المعمورة، وما يدكر من السور من الجانبين والدور والحوانيت والحماماة(5) والطواحين والاصطبلات، وما عدم فيه من الرجال والنساء والأطفال والخيول والدواب وغير ذلك لمن لبيت المال منه نصيب، وذلك ما امكن ضبطه من المعروف خارجا عن الغرباء الدين كانوا بالجامع ولمساجد() والطرقات لم يعرفوا ذلك بمقتضى التدكرة الواردة على يد الجناب الكريم العالي المولوي الشيخ الامامي العالمي العلامي (1) كذا، والصواب: " ورؤي".

(2) كذا، والصواب: * وتعطلت".

(3) كذا، والمراد : * الموعظلة".

(4) كذا، والصواب: " سبع8.

(5) كذا، والصواب: "الحمامات" (1) كذا، والصواب: والمساجد.

صفحه ۶۱