صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ولما اعطوه الشوبك اهتم بامرها ونقل إليها دخاير كثيرة. فلما عاد الملك الناصر إلى الديار المصرية خرج سلار من مصر طالب(1) الشوبك. وبعد ذلك بمده حضر سلار إلى السلطان بنفسه في جماعة قليلة، فعند حضوره عوتب لطيفه، ورسم له ان ينزل في بعض الدور. ثم احضروا إليه الطعام، فابا (2) ان بأكل، واظهر الحرد، فطولع السلطان بذلك، فامر ان لا يعودوا يحضروا له شيء(2). قبقي أياما ومات جوعا وفي حواصله فوق الثلشاية الف اردب.
وقيل: انه جاوا إليه وهو في سياق الموت، فقيل له، قد عفا عنك السلطان. فقام ومشى خطوات قليلة ووقع ميتأ.
وقيل؛ انه وجدوه وقد اكل قطعة من سولفه(4)، وقيل: سرموزته(5)، واختلفت الرايات (6) وكان اسمر اللون لطيف القد، وهو من التتر. وكان /122 أر ظريفا في لبسه، اقترح شيا في لبسه وهي الية منسوبة، وكذلك في المتاقيل وفي قماش الخيل والة الحروب.
(1) كذا، والصواب: "طالبا ".
(2) كذا، والصواب: * فأبى".
(3) كذا، والصواب: "شيتأ.
(4) كذا في الأصل، ولعل المراد : " سواكفه" بمعنى أحذيته. وفي النجوم الزاهرة 18/9 "أكل ساق خقهه، وقراها الدكتور حمد مصطفى زيادة: وساق حقه، وقال: " كذا، والراجع أنه يعني السولق". اتظر : السلوك ج 2ق 89/1 بالحاسية (1) (5) سرموزتة: لحفه الذي يتتعله قال ادي شير في "الالفاظ الفارسية المعربة ص90: الرمرج، نوع من الاحذية، تعريبه سرموزه ، وهو مركب من وسره أي فوق، و" موزه" أي الخف والسرموجة، والسرموزة والسر موز لغات ليه.
(6) كذا، والمراد: الآراء" أو "الروايات 4، 20
صفحه ۳۷