صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
1 وفاة الأمير سيف الدين سلأر] وفي هذه السنة كانت وفات(1) الأمير الكبير سيف الدين سلار ابن عبدالله الصالحي المنصوري صاحب الأخبار المشهورة بقلعة الجبل، وذفن في الرابع والعشرين من جمادى الأول بتربته التي انشاها ظاهر القاهرة، وتولى امر جنازته الجاولي باذن(2) السلطان الملك الناصر بعد ان استخلص أمواله ودخايره، فقيل، إنه اخذ له ثلشاية الف الف دينار وشي كثير من الجواهر والحلى والخيول والسروج والسلاح والغلال والاثات وغير ذلك ما لا يكاد بنحصر ايدا.
وكان أولا مملوكا للملك الصالح علاي الدين علي ابن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون /121 بل ولما مات الصالح استمر في خدمة الملك المنصور قلاوون. فما توفي قلاوون اتصل بخدمة الملك الأشرف خليل ابن قلاوون الذي فتح عكا والسواحل، وحظي عنده، وجتع في ايامه الأموال، واستمر عنده إلى حيث قتل. وكان بينه وبين الأمير لاجين من المودة والمحبة ما لا يعبر عنه بحيث اله لما تولى الأمير حسام الدين لاجين نيابة الشام اطلق سلار المذكور جميع ضماناته وحواصله. ولما قتل لاجين لم يثق السلطان الملك الناصر بمجيه من الكرك النوية الأولى إلى مصر الا بكتاب سلار، فولاه نيابة السلطنة بمصر، وأقام بامر الدولة وتدبيرها، واعطاه الله من الأموال ما لا يحصره الاقلام.
وما ذكروا انه كان مدخله من ملكه كل يوم آلف دينار، ومن الاقطاعات والضمانات والحمايات تكملة ماية الف درهم وتذكرة النبيه 28/2، والسلوك ج2ق90/1 ، والنجوم الزاهرة 16/9، وناريخ الأرمنة (1) كذا.
(2) في الأصل: " بادن بالدال المهملة.
06
صفحه ۳۶